Social Icons

Pages

إلى كل امرأة وفتاة ، اعرفي نفسك [2]


لكى تقدرى قيمة هذه الفيتامينات والأملاح ، انظرى إلى ما تفعله إضافة قليل من زيت السمك والكالسيوم إلى طعام طفل مريض بالكساح، إذ لا يمر وقت طويل حتى نرى رجليه المقوستين الضعيفتين قد استقامتا وقويتا. وينبغى أن تضعى موضع الاعتبلر أن تتناولى من الأطعمة ما تستسيغينه، أما الطعام الذى لا تتمتعين بأكله فإن العصارات اللعابية والهضمية لا تسيل له بسهولة ولا يمثله الجسم تمثيلا حسناً .

إلى كل امرأة وفتاة ، اعرفي جسمك [1]

جسمك يا سيدتى يتكون من ملايين الخلايا الدقيقة، وكل خلية من هذه الخلايا ما هى إلا كائن حي - كل خلية تتغذى وتحاول التخلص من فضلاتها وتنمو وتتكاثر وتعمل ثم تفني، وهذه الخلايا تكون عادية وقد تكون ضعيفة، وقد تكون قوية، وقد تكون جميلة، وقد تكون قبيحة، فإذا نمت هذه الخلايا وتطورت فإن مظهرها يتحكم فى المظهر الخارجي للجسم كله . [جنتي] ~
إن كل خلية فى جسمنا هى تحف سلطتنا. وإن مجري الدم فى عروقنا يزود هذه الخلايا بما تحتاج إليه من معادن وفيتامينات مختلفة،

الركن الأول : الإيمان بالله رب العالمين

إن المسلك السهل- والسليم فى آن واحد – للبحث عن الإيمان بالله تعالى أى عن وجوده تعالى، والتصديق به عز وجل رباً وإلهاً، هو مسلك احترام العقل البشرى، وقبول أحكامه التى يصدرها على الأشياء نفياً أو إثباتاً، وجوداً أو عدماً، ومن ذلك: حكمه الواضح الصريح بوجود البارى عز وجل، وبوجوب معرفته وطاعته، والتقرب إليه، والأخذ بهدايته، والسير فى طريق أوليائه من صالحى عباده.

طريقك إلى الجمال ~ جمال الجسد وجمال الروح

لكى تتمتعى يا سيدتى بصحة تامة وجسم رشيق وجمال فاتن، ينبغى لك أن تجمعى بين نظام غذائى متوازن يوفر لكل عضو فى الجسم ما يحتاجه من المغذيات والفيتامينات والأملاح المعدنية، ونظام يحفظ لكل عضو مرونته وقوته. إذا كنت قد حباك الله بقسط من الجمال فاشكريه سبحانه على هذه النعمة، واعملى جهدك على المحافظة عليه.وأما إذا كنت تشعرين بأنك لست على قسط كبير من الجمال، لكنك لو تأملت قليلاً أن بعض أجزاء وجهك أو جسمك ربما ليس جميلاً إذا قيس بمثله فى سيدة أخرى، ولكن ثقى أن أجزاء أخرى من وجهك وجسمك تفوق بكثير غيرك رونقاً وجمالاً. وهذا الجزء الجميل منك يحتاج إلى عناية كبيرة كى يظل جميلاً، كما إنه فى قدرتك أن تجملى الأجزاء التى لا تروق لكِ. 

مدونة جنتي ~ الرسالة والهدف .

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله. أما بعد .... فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها،وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار، وبعد . : فإن الله عز وجل ما خلق الخلق إلا ليقوموا بعبوديته، فقال سبحانه : "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" الذاريات {56}. ولا يقبل من العبد سعيه وعبادته إلا إذا تحقق فيه شرطان: الإخلاص لله تعالى فيه ، وكون العمل صالحاً موافقاً لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:   " َمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً" الكهف 110"

الدين الإسلامى هو الدين الكفيل بإنقاذ البشرية اليوم

إن الدين الذى نعنى ضرورته للإنسان -لتوقف سعادته وكماله عليه فى الدنيا والآخرة – إنما هو الدين الحق الصحيح، الدين الذى شرعه الله، وصحت نسبته إليه تعالى. أما الأأديان الباطلة المفتراة كالبوذية، والمجوسية، والمحرفة المبدلة كاليهودية، والنصرانية فإنها وإن سميت أدياناً فإنها خالية من الوحى الإلهى الى يمثل فيها شرعا إلهياً متكاملاً يقدم للإنسان كل ما يحتاج إليه لإصلاح جسمه، وروحه، وإسعادهما فى الدنيا، والآخرة.

ضرورة العقيدة والدين للإنسان

الإنسان بفكرته يشعر بضعفه، وحاجته إلى ربه فى إعانته وتوفيقه ورعايته وحفظه، ولذا فهو يطلب التعرف إلى ربه، والتعرف إليه بما يحب من أنواع القرب وضورب الطاعات والعبادات.
والإنسان بمواهبه، وأفكاره، ومشاعره، وأحاسيسه، يطلب دائما المزيد من السمو والرفعة فى ذلك، حتى لا يريد أن يقف عند أحد أبداً، فهو إذاً فى أحواله الثلاثة التى ذكرنا مفتقر إلى تشريع دينى إلهى يلائم فطرته وينظم له علاقته فيما بين وبين أفراده الذين لا يستغنى عن التعاون معهم لتوفير أسباب حياته. وبقائها صالحة فى هذا الوجود من مطعم، ومشرب، وملبس، ومسكن، ومركب، ويمده بعلوم ومعارف عن ربه ولقائه، وعن كيفية عبادته ودعائه، وذكره والتقرب إليه بفعل طاعته، وإتيان محابه، وترك مكارهه، واجتناب مساخطه، كما يمده بفيض علمى كامل عن الحياة والكون يعرف به حقيقة الوجود، وعلة الكون والحياة، وأسباب السمو والكمال، والهبوط والنقصان التى تطرأ له فى حياته الأولى والآخرة.

عقيدة المؤمن وحاجة الناس إليها

العقيدة هى: مجموعة من قضايا الحق البدهية المُسَلَّمَة بالعقل، والسمع، والفطرة يعقد عليها الإنسان قلبه، ويثنى عليها صدره جازما بصحتها، قاطعا بوجودها وثبوتها، لا يرى خلافها أنه يصح أو يكون أبدا. وذلك كاعتقاد الإنسان بوجود خالقه، وعلمه به، وقدرته عليه، ولقائه به بعد موته ونهاية حياته، دعوى استغناء الإنسان عن العقيدة دعوى باطلة، يكذبها الواقع، ويبطلها تاريخ البشرية الطويل؛ إذ واقع البشرية شاهد على أن الإنسان حيثما كان، وفى أى ظرف وجد؛ وعلى اختلاف أحواله، وتباين ظروفه لا يخلو من عقيدة أبدا، وسواء كانت تلك العقيدة حقا أو باطلا، صحيحة أو فاسدة حتى أولئك الذين يدعون اليوم أن العلم قد أغنى عن العقيدة وعن التدين، وأن الإنسان فى عصر الذرة، وغزو الفضاء لم يصبح إلى الإيمان بالله تعالى، وبالغوا فى الكفر والإنكار حتى قالوا: إن الإله لم يخلق الإنسان
 

Sample text

Sample Text

Sample Text